وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٥٨
ثمّ أشار الدكتور إلى «المشنة» وأنّها تنقسم إلى ستّة أقسام :
١ـ كتاب (زراعيم) ، ويتضمّن القوانين الدينية الخاصّة بالأرض والزراعة ويبدأ بالصلوات المفروضة والأدعية .
٢ـ كتاب (موعد) أي بعيد ، والذي يحتوي على الأحكام الدينية والفرائض الخاصة بالسبت وبقية الأعياد والأيام المقدّسة .
٣ـ كتاب (تاشيم) أي النساء ، وفيه النظم والأحكام الخاصّة بالزواج والطلاق .
٤ـ كتاب (نزيقين) أي الأضرار ، ويحتوي على الشرائع المدنية الجنائية بما في ذلك القصاص والعقوبات والتعويضات .
٥ـ كتاب (قداشيم) ، ويحتوي على الشرائع الخاصّة بالقرابين وخدمة الهيكل .
٦ـ كتاب (طهاروت) أي الطهارة ، وفيه بيان لما يتعلق بما هو طاهر وما هو نجس ، وما هو حلال وحرام من المأكولات والمشروبات .
وكتاب طهاروت يحتوي على اثني عشر فصلاً هي ... . وأخذ يعدد الفصول واحداً بعد آخر[٣٣٦] .
كما أنّه في الفصل السادس من كتابه أشار إلى المذاهب والفرق عند اليهود وذكر أربع عشرة فرقة منها ، أوّلها : السامريون ، وآخرها : بنو إسرائيل .
وقال عن الأولى بأنّها تنسب إلى مدينة السامرة القديمة التي يعيشون حولها ، والتي قامت على أنقاضها مدينة نابلس . وكانت السامرة عاصمة مملكة إسرائيل المنشقة على عرش سليمان بعد وفاته . ونابلس أو السامرة هي التي كانت تسمّىٰ قبل أن تطرق أقدام العبريين أو اليهود فلسطين مدينة «شكيم» ويشرف عليها
[٣٣٦] الفكر الديني اليهودي: ٧٤ -